طيبة للكاتبة عالية شعيب – منصة قلمي
Tuesday 18th May 2021
قلمي بوك ستور

5 / 5

السعر: 60 جنية$

التخفيض: 40 جنية$

اشتري الآن

طيبة للكاتبة عالية شعيب

رواية طيبة للكاتبة والأديبة الكويتية عالية شعيب الطبعة الثالثة عن دار أبجد للنشر والتوزيع 
احداث الرواية حقيقية. فالمؤلفة لا ترمز ولا تتخيل ولا تختلق شخصيات يمكن أن تلقي بظلالها على الواقع بل تكتبهم بالفعل، بالاسم، بالصوت والحركة والروح.
بدت لي الرواية مجموعة مذكرات أو سيرة ذاتية مصاغة بأسلوب روائي لا اكثر.
آتي لأعمق نقطة في هذه الرواية بحسب رأيي وأهم ما فيها. وعلى حد قول المؤلفة :
” تصير هي محور العالم هي البداية والنهاية تصير محور وجودي وغيابي”.
كتبتها المؤلفة بصدق صاف، بلغة شفافة وحنان مفرط وواقعية ناعمة، جعلت قارئها يشتهي ان يكون محلها، ومن لا؟!
نجحت المؤلفة في تصوير التناقض في فترة الحمل في توزع مشاعر الام بين نفسها وماضيها وطفلها ومستقبلها، هكذا تتصاعد الازمة بتناقضاتها لتصل ذروتها بفصل في غاية الابداع (شهوة موت بنفسجية) وللا أزال مدهوشا بهكذا طرح مغاير وملاصق للحس. تقول ‘لا حدود لخوفي ولهاث قلبي ولا حدود لشهوة الموت التي تمتطيني وتحتل وعيي منذ ايام، الايام طويلة ثقيلة لزجة ممثلة تتمطى على جسدي المنتفخ والمنتشر والمتسع والضخم كبالون‘ .
ثم الانهيار في الحنان والامومة ‘فجأة لا معنى للمكان بدونها، ولا معنى للألم حين تصحو وتفتح عينيها، لا شيء يعنيني سواها ولا شيء يهمني إلاها، معها كل الاشياء خضراء نضرة وردية لامعة وانا جميلة للمرة الأولى، انا جميلة بها
أو حين تصف لحظات في غاية الروعة والحنان والشعرية في الصياغة كهذه ‘الحليب يملأ وجودي بفيض لؤلؤه والجدار يزداد بياضا وانا اترقب همس جلدي وزيت الورد يصب رويدا رويدا واستشعر نبض الوجود في عروقي، انوثتي تشع بصخبها الملون، انا حقيقية وانا هنا‘.

 فصل ‘سميتها طيبة وسمتني’ :

 اتمنى ان احفظه لشدة عاطفته ورقته وصدقه. ثم تطوف بقارئها ليلامس نمو طفلها بعين ويد، بفكر وقلب. نأكل مع هند ونلعب معها ونغني اذا ما ضحكت ونعود لنومها ونعود لضجرنا. بوركت! بقي ان اقول انه لا مانع للكاتب من ان يسطر سيرته الحياتية في رواية دون المساس باشخاصها او ادخال يد الخيال والحرفة في تكوينهم وتطورهم واحداثهم. انما اشعر ان ثمة مبالغة في ذلك، فمثلا الرواية مكتوبة بكل خصوصية المؤلفة وهذا يجعل من القارئ الذي لا يعرف تاريخ المؤلفة يسأل عن حلقات مفقودة في النص، مثل ذكرها فجأة ان الشخصية ‘عالية’ لها لوحات ومعرض وطلبة ‘تائهة بين مهام طلبات الدكتوراه ونصوصي المعطلة ونساء لوحاتي ينتظرن‘ .
 ثم ان في الرواية جملا مقحمة فاعتمادا على ما قدمته المؤلفة من معلومات حول شخصية البطلة، فالقارئ لا يفهم لماذا تشدد على جملة مفادها التبرؤ مما عملت او ايراد شخصيات لمرة واحدة بذكر الاسم والصفة مثل ‘ناجي الزميل الطموح‘ , ‘طالبتي العزيزة شيماء‘ دون رسم الشخصية ولا تبرر ذكرها.
حتى انها في باب ذكر كتبها ذكرت ان لها كتابا منع ولا اعرف اهمية ذلك لمن يقرأ هذه الصفحة.
 كانت رواية تأمل وغبطة.
لقراءة المزيد عن الرواية من هنا
0
شارك الكتاب مع الأصدقاء

عالية شعيب، روائية وقاصة وشاعرة وفنانة تشكيلية ومخرجة سينمائية كويتية. في عام 1981 حصلت على الثانوية العامة. في عام 1985 حصلت على ليسانس آداب – فلسفة من جامعة الكويت. في عام 1991م حصلت على درجة الماجستير من جامعة برمنغهام في بريطانيا في فلسفة الأخلاق

الإسم العربي: رواية طيبة

اللغة: العربية

النوع: رواية

الكاتب: عالية شعيب

الناشر: أبجد للنشر والتوزيع

عدد الصفحات: 142

سنة النشر : 2020

المشاهدات: 167

التصنيفات: أحدث الكتبرواياتروايات عربية

شارك الكتاب:

تقييمكم
لا يوجد تقييمات بعد
تقييم


تقييم


سيتم إضافة التقييم الخاص بك مع تقييمات الآخرين وحساب التقييم المتوسط.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مشابهة